ابن أبي شيبة الكوفي
267
المصنف
( 100 ) حدثنا جرير عن مغيرة قال : قال أبو جعفر محمد بن علي : اللهم إنك تعلم أني لست لهم بإمام . ( 101 ) حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثني شيخ من أهل الكوفة قال رأيت ابن عمر في أيام ابن الزبير فدخل المسجد فأدى السلام فجعل يقول : لقد أعظمتم الدنيا ، حتى استلم الحجر . ( 102 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن طلحة قال حدثنا إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي قال : أرسل الحجاج إلى سويد بن غفلة ، قال : لا تؤم قومك ، وإذا رجعت فاستب علينا ، قال : قلت : سمع وطاعة . ( 103 ) حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون قال : ذكر إبراهيم أنه أرسل إليه ز من المختاري بن أبي عبيد ، فطلا وجهه بطلاء ، وشرب دواء ، فلم يأتهم فتركوه . ( 104 ) حدثنا ابن نمير عن زكريا عن العباس بن ذريح عن الشعبي قال كتبت عائشة إلى معاوية : أما بعد فإنه من يعمل بسخط الله يعد حامده من الناس ذاما . ( 105 ) حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي إسحاق قال : رأيت حجر بن عدي وهو يقول : يبعتي لا أقيلها ولا أستقيلها ، سماع الله والناس - يعني بقوله المغيرة . ( 106 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عمرو ابن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال : كتب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عيب عثمان فقالوا : من يذهب به إليه ؟ فقال عمار : أنا ، فذهب به إليه ، فلما قرأه قال : أرغم الله بأنفك ، فقال عمار : وبأنف أبي بكر وعمر ، قال ، فقام ووطئه حتى غشي عليه ، قال : وكان عليه سان ، قال : ثم بعث إلى الزبير وطلحة فقالا له : اختر إحدى ثلاث : أما أن تعفو ، وإما أن تأخذ الأرش ، وإما أن تقتص ، قال : فقال عمار : لا أقبل منهن شيئا حتى ألقى الله ، قال أبو بكر : سمعت يحيى بن آدم قال : ذكرت هذا الحديث لحسن بن صالح فقال : ما كان على عثمان أكبر مما صنع .
--> ( 1 / 100 ) أبو جعفر المذكور هو محمد الباقر ، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابنه جعفر هو جعفر الصادق . ( 1 / 103 ) المختار بن أبي عبيد هو المختار الثقفي الذي سبق ذكره . ( 1 / 105 ) المغيرة بن شعبة لان بايع عليا رضي الله عنه ثم استقال من بيعته وتراجع عنها . ( 1 / 106 ) وكان عليه سان : الكلمة الأخيرة غير واضحة في الأصل